دخول الاعضاء

اسم المستخدم
كلمة المرور
الدخول متخفى
نسيت كلمة المرور؟
ارسال كود التفعيل
تسجيل عضوية جديدة

زواج مسيار السعودية


عقب إجازة مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي ل زواج المسيار تحولت الموافقة إلى محور مناقشات المجالس العائلية في السعودية وفرصة ذهبية لـ"الوسطاء" الذين يروجون لهذا النوع من مسيار اون لاين .

وتزامنت الموافقة مع إقبال كبير من سعوديين يتلهفون على الاقتران بفتاة عن طريق زواج المسيار ظنا منهم بأنها الوسيلة المثالية في الحصول على مسيار اون لاين خال من المشاكل والأعباء الاجتماعية.

وشنت منظمات حقوقية سعودية هجوما على الإجازة التي أقرها مجمع الفقه الإسلامي، واعتبرت سيدات سعوديات وباحثين من الرجال "أن زواج المسيار يحط من كرامة المرأة ويهدد كيان الأسرة السعودية".

وحذر مراقبون من أن يتحول زواج المسيار إلى تجارة موجهين لوما إلى بعض المأذونين والوسطاء الذي يسعون إلى ترويجه لتحقيق أرباح مالية على حساب كرامة المرأة واستقرار الأسر.

زواج المسيار هو أن يتم إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقَسْم أو بعض منها، وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار.

زواج مسيار هل يتحول الى مشاريع للربح ؟

وساهم زواج المسيار في رواج سوق "الخاطبات" خطبة زواج مسيار  واقتحم الرجال هذا العمل لأول مرة حيث يؤدون مهمة (الخاطبة) وهم يعرفون بـ"الوسطاء". ويسعى هؤلاء الرجال والنساء إلى تزويج الشباب والشابات من السعوديين والتغلب على الموانع الاجتماعية التي تمنع الطرفين من التعرف على شريك الحياة بسهولة.

ويرى مراقبون أن أعمال السمسرة في زواج المسيار تضخ على ممارسيها دخلا كبيرا شهريا يتراوح ما بين 4 آلاف و100 ألف ريال سعودي (الدولار يوازي 3.75 ريالات).

ويستخدم الوسطاء التكنولوجيا الحديثة للترويج عن أنشطتهم بين الراغبين في زواج المسيار من الطرفين. وتستخدم أجهزة الجوال في نقل رسائل الوسطاء عبر خدمة "إس إم إس" وتنقل بعض الكلمات والصور عن الرجال عبر خاصة "البلوتوث".

تسويق في المقاهي

ودفع الإقبال على زواج المسيار "وسطاء" لتوزيع بطاقات بها هواتف مكاتبهم في الأسواق التجارية المقاهي وآخرون ينشرون إعلانات في الصحف ووسائل الإعلام السعودية.

وعرفت أنكحة مسيار اون  و زواج مسيار  مواقع ومنتديات إلكترونية مهتمة بمسألة التوفيق بين الزوجين على الإنترنت، حيث يقوم كل طرف بوضع مواصفاته عن الزوج أو الزوجة المطلوبة بـ "المسيار" وينتظر الرد على طلبه عن طريق البريد الإلكتروني.

ولاحظ مراقبون أن النساء يركزن في طلباتهن على تحديد إيراد الشاب وراتبه وعمره وجنسيته قبل الشروع في الرد على طلبه.

ويدلل خبراء على رواج  زواج المسيار بإقبال نحو 10 آلاف سعودي على طلب الزواج من فتاة أعلنت في صحيفة يومية محلية في زاوية "رأسين بالحلال" عن رغبتها في الارتباط الأسري من خلال زواج المسيار.

طلبات يومية زواج مسيار

وحول الطلبات التي يتلقاها المأذنون الشرعيون للزواج، أكد أحمد بن سعيد العمري المأذون الشرعي بجدة أن زواج المسيار السعودية هو أكثر الأنواع طلبا من قبل الرجال حاليا، مبينا بأنه زَوج خلال شهرين 10 حالات "مسيار" معظمهن طبيبات ومعلمات.

وقال إنه يتلقى طلبات من رجال ونساء للزواج "مسيار" بشكل يومي. وحول قبوله بتزويج "المسيار" قال العمري أول وأفضل موقع عربي يتخصص في زواج المسيار بعد أن ثبتت صحة زواج المسيار بالفتوي الشرعية  : "أرى أن المسيار مستوفى الشرط ويعالج مشكلة كبيرة للعوانس والمطلقات". وأضاف: "من حق المتزوجة مسيار المطالبة في المبيت والنفقة والسكن وإن كانت قد أسقطتها قبل الزواج".

وأشار العمري إلى وجود الكثير من الطبيبات العوانس اللواتي تجاوزت أعمار بعضهن الـ50 عاما، وما زلن أبكارا، وأن معلمات كثيرات وصلت أعمارهن إلى 45 عاما، في الغالب مطلقات يوافقن على زواج المسيار.

وأوضح العمري وجود دوافع مادية تعجل بطلب الفتاة للزواج المسيار.. مشيرا إلى أنه تلقى طلبا من فتاة تبلغ من العمر 13 سنة تريد في الزواج من رجل ميسور الحال بـ"المسيار" شريطة أن يكون مهرها 25000 ريال وأن يعطيها الزوج نفقة شهرية قيمتها 1000 ريال بهدف مساعدة أسرتها التي تضم الأم وثلاث أبناء. وأكد أن هذه الفتاة اضطرت إلى زواج المسيار لعدم وجود عائل يعولها ويصرف على أسرتها.

وعن حجم ما يتقاضاه المأذون الشرعي من عملية تسجيله لعقد النكاح يقول العمري: "تتراوح المبالغ التي يحصل عليها المأذونون في العادة ما بين 500 و 5000 ريال، مبينا أنها تزيد أحيانا عن هذا القدر". ويدافع العمري عن دور الوسيط في زواج المسيار  لكنه يطالب الراغبين فى زواج مسيار بتوخى الحظر منهم لان هناك الكثير من حالات النصب والاحتيال.

وانتقد العمري بعض "الوسطاء" الذين يسعون من إجراء العقود والتزويج إلى الربح المادي من خلال هذا العمل، قائلاً: "لا يليق بمأذون شرعي أن يهدف للربح من خلال التوفيق للزواج بين الناس"، داعياً إلى تنظيم تلك العملية من خلال توفير جهاز رقابي بإشراف علماء دين.

اقرأ ايضا