دخول الاعضاء

اسم المستخدم
كلمة المرور
الدخول متخفى
نسيت كلمة المرور؟
ارسال كود التفعيل
تسجيل عضوية جديدة

رجال للحب لا للزواج


اتعجب من هذه التركيبة الجينية العجيبة للمرأة والتى تجعلها تعتقد انها يمكن ان تغير رجل وتجعل منه زوج رائع اتعجب من استهتارها بكل التجارب الانساية التى يرويها البشر على مر العصور وضربها بمقولة "الطبع يغلب التطبع" عرض الحائط.
اننى استطيع ان اصدق الرجل اذا قال انه ليس من النوع الذى يستطيع الزواج واستطيع ايضا تفهم موقف المرأة ورغبتها اعطائه فرصة للتغير وحتى يكون صورة مختلفة عن الزواج ولكن السؤال الاهم هو ما هى فرصة المرأة  ان تكون سعيدة مع الرجل الجديد الذى سوف تحصل عليه ،فمن الممكن ان تحصل على شخص غير متوفر عاطفيا حتى لو كان حاضر بدنيا، قد تحصل على شخص لديه مبرر دائم لخيانته لها بانه كان لايريد الزواج ويطوق الى حياة الحرية ،سوف تحصل على الرجل الذى يبدى كل شئ فالحياة عليها والذى يتركها دون مبالاة عند اول دعوة لقضاء سهرة بالخارج.

والنهج الاكثر منطقية لاختيار الزوج المناسب هو ان تختار المرأة الرجل الذى لا تريد ان تغير به شئ وان تستطيع التعايش معه كما هو مع اقتناعها انه لا يوجد شخص كامل ولكنها قادرة على تحمل عيوبه، استطيع ان اتفهم عدم وجود كمياء بين اثنين من الناس تلك الشرارة اللازمة لحدوث الحديث الاول بينهما ولكن ما لا استطيع ان افهمه ان تحدث هذه الشرارة وتكون بالفعل ترغب فى شخص ما "الا اذا" تلك الكلمة التى ليس لها اى مبرر فاما اريد هذا الشخص كما هو واما لا اريده اطلاقا.

واصعب ما فى العلاقة بين الزوجين هو ان تكتشف المرأة انها حصلت فالنهاية على هذا الزوج الذى لا يصلح للزواج وهنا عزيزتى لا تحاولى اصلاح او تغير اى شئ به لانه لايستحق عنائك.

وتمر لعبة الزواج هذه بثلاث مراحل:

المرحلة الاولى وهى من ازهى واجمل المراحل فهى مرحلة الوقوع فى الحب فالحب هذا الشعور الرائع وكأنك تسبح فى الفضاء وان الكون بأسره يبتسم لك، وهى المرحلة التى يكون فيها كلا الطرفين واضعين غمامات على اعينهم لايريدون رؤية الاعلام الحمراء التى تلوح من بعيد اذعانا بفشل العلاقة وفى هذة المرحلة لا يفكر كلا الطرفين بتغير الاخر ويكونوا فى منتهى الرضى عن بعضهما.

وننتقل للمرحلة الثانية وهى هذا الشعور بالراحة المستمد من الوقوع فى الحب ولكن هذا الشعور لا يصل الى ابعد مداه مثل المرحلة الاولى ففى هذة المرحلة تظهر الاختلافات ومحاولات التغير،اذا كنت محظوظ واستطعت اجتياز المرحلة الثانية بنجاح فانك تنتقل للمرحلة الثالثة وهى مرحلة المحبة الدائمة.

وبطبيعة الحال فان الوضع المثالى لتجربة الزواج هو مرورها بالثلاث مراحل ولكن للاسف كثير من الناس يعيشون المرحلة الاولى وجرء صغير من المرحلة الثانية وعندما تضح العيوب ويسعى كلا الطرفين لتغير الاخر تبدأ العلاقة فى الانهيار ويبدأ الرجل الذى لايصلح للزواج فى الظهور معلنا عن نفسه وبقوة، يبدو الامر كأنه لعبة الكراسى الموسيقية يتبادل فيها الرجل والمرأة الكراسى فكل منهما يبحث عن مكانه الصحيح فى حياة الاخر وقليلون هم من يختارون الكراسى بدقة وينجحون فى علاقتهم ، فعليك حواء ان تتعلمى فن اختيار الكرسى الملائم لك واجذرى من اشباه الرجال الذين لا يصلحون للزواج.

اقرأ ايضا

زواج مسيار السعودية
عقب إجازة مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي ل زواج المسيار تحولت الموافقة إلى محور مناقشات ...المزيد
اغرب عادات وتقاليد الزواج حول العالم
اغرب عادات وتقاليد الزواج فى  الاسكيمو : يستطيع الرجل المقايضة على زوجته أو تبادلها مع جاره إذا لزم...المزيد
كيفية جعل الزوج يقدم هدايا لزوجنه
كل أمراة تفضل ان يهديها زوجها الهدايا وان يتذكرها دائما وان يتذكر الذكرى السنوية لزفافهما ويتذكر موعد...المزيد
الألفة و المحبة بعد الزواج
كل علاقة زواج جديدة تكون مثيرة، من الموعد الأول إلى شهر العسل إلى أول طفل، لكن الوقت يمضي فيأتي أحيانا على...المزيد
مشاعر الحب عبر عنها في كل ثانيه
التعبير عن الحب من اصعب الامور التى قد يواجهها الازواج والزوجات ,.فقد يكون الزوج محبا لزوجته ولكن لا يستطيع...المزيد
السعادة بعد الزواج
هناك العديد من الاسئلة يطرحها بعض الازواج والزوجات بعد بضع سنوات من الزواج هذة الاسئلة قد تبدو عادية ولكنها ...المزيد
زواج الصالونات بين المزايا والعيوب
تعددت الاسباب والزواج واحد , فعلى الرغم من تعدد طرق الزواج في مجتمعاتنا العربية الا اننا في النهاية نصل...المزيد
ارسال الرسائل والبحث عن فتيات للزواج
مع انتشار الانترنت والثورة التكنولوجية أصبح الآن تعارف الشباب والفتيات يتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي...المزيد
زواج فتيات العرب
تعتقد الكثير من فتيات العالم العربي بأن الزواج هو الحل الأمثل في الخلاص من مشاكلهن الأسرية على...المزيد
السعادة تتعزز بعد الزواج مباشرة
الزواج هو فقد ليس سنة الحياة  بل هو غاية ووسيلة من اجل الاستقرار والأمان والسعادة هذا ما يأكده العلم...المزيد